البلد: رئيس المخابرات الحربية الأسبق: "موبايلات" الجيش وقيادات مصر آمنة من "التجسس الأمريكي" وتعمل بشبكة خارج نطاق "المدنية"
الإشـراف العـام
إلهام أبو الفتح
  • رئيس التحرير
    أحمد صبري
  • مدير التحرير
    صفاء نوار
الخميس 23 أكتوبر 2014 - 02:34 ص
En

رئيس المخابرات الحربية الأسبق: "موبايلات" الجيش وقيادات مصر آمنة من "التجسس الأمريكي" وتعمل بشبكة خارج نطاق "المدنية"


نجاة عطية الجبالي
الجمعة 25.10.2013 - 07:31 م
كشف اللواء كمال عامر رئيس المخابرات الحربية الأسبق، عن استخدام قيادات القوات المسلحة لشبكة محمول خاصة بالمؤسسة العسكرية دون غيرها وتعمل خارج نطاق كافة الشبكات "المدنية"، وقال إنها تخضع لسبل تأمين عالية ضد التجسس الأمريكي وضد كل محاولات التجسس
والاختراق العالمية.

وأضاف في تصريحات خاصة لموقع "صدى البلد" أن أجهزة التواصل بين قيادات القوات المسلحة التي يقودها وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي لا تشبه أجهزة المحمول التي يستخدمها العامة والمدنيون، وتعمل بطرق فنية وبرامج مُعدة خصيصا لها.

وعن أجهزة المحمول الخاصة برئيس الجمهورية والوزراء والقيادات الهامة، قال "عامر": أظن أنهم يمتلكون نفس التقنية وأن الدولة المصرية تؤمن نفسها تماما ضد هذا النوع من التدخل الخارجي غير المشروع في أمورنا.

وقال: "فكما أن الله لم يخلق داء إلا و خلق له دواء، فلا توجد طريقة للاختراق مهما كانت مُحكمة إلا و له من الطرق ما نستطيع بها مواجهته.

نشرت صحيفة الجارديان البريطانية، الوثيقة التي سربها إدوارد سنودن الموظف السابق لدى وكالة الأمن القومي الأمريكية والتي كشفت عن أن الوكالة تنصتت على مكالمات 35 من قادة العالم بعدما حصلت على أرقامهم من مسئول بارز بإحدى الهيئات الحكومية.

واتضح من الوثيقة أن وكالة الأمن القومي تشجع المسئولين الأمريكيين في البيت الأبيض ومجلس الشيوخ ووزارة الدفاع على إعطائها أرقام هواتف أبرز السياسيين وقادة الدول لإضافتها على قوائم أنظمة التنصت.

وجاء في الوثيقة أن هناك مسئولا أمريكيا أعطى الوكالة أكثر من 200 رقم لسياسيين، بينهم 35 من قادة الدول، دون تسميتهم.

وأشارت الجادريان إلى أن هذه الوثيقة تسببت في حدوث توترات في العلاقات بين الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين، فالمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اتهمت واشنطن يوم الأربعاء بتسجيل مكالماتها الهاتفية.

وتعود الوثيقة لعام 2006 صدرت من هيئة استخبارات الإشارة التابعة لوكالة الأمن القومي، وجاءت الوثيقة بعنوان "يمكن للعملاء مساعدة هيئة استخبارات الإشارة للحصول على أرقام الهواتف المستهدفة".

وجاء نص الوثيقة كالتالي:

"يمكن للعملاء مساعدة هيئة استخبارات الإشارات في الحصول على أرقام الهواتف المستهدفة من وقت لآخر، وهيئة استخبارات الإشارات لديها دخول على قاعدة بيانات الإتصالات الشخصية للمسؤولين الأمريكيين.

ويحتوي نظام "رولوديكسس" – أو نظام تبادل قائمة الأرقام المسجلة على الهاتف - على بيانات اتصال لقادة سياسيين أو عسكريين أجانب مثل خطوط مباشرة، فاكس، عنوان وأرقام هواتف خلوية.

في أحدث هذه الحالات، أعطى مسؤول أمريكي وكالة الأمن القومي أكثر من 200 رقم، فيهم 35 رقم لقادة العالم، وعلى الفور قام نظام "إس 2" بتزويد مركز "بي سي" بهذه البيانات. وعلى الرغم من أن أغلب هذه الأرقام كانت مصادرها متاحة، إلى أن مركز "بي سي" لاحظ أن هناك 43 رقماً غير معروف، فهذه الأرقام وغيرهم تم وضعهم على نظام "أوكتاف" لمراقبتهم.

ولاحظ مركز "بي سي" أن هذه الأرقام لايتم استخدامها من قبل أصحابها في المحادثات الحساسة، لكنها كانت بمثابة خيط أرشد الوكالة لأرقام أخرى تم استهدافها.

وهذه النجاحات التي حققها "إس 2" يجعله يتساءل عن وجود راغبين في مشاركة وكالة الأمن القومي بقوائم أرقام هواتفهم التي تعتبر مصدراً مهماً للاستخبارات، ويرحب "إس 2" بأي شخص يريد مساعدتنا في الحصول على قوائم أرقام هواتف بالاتصال بـ"S203" للتواصل مع فريق العمليات".

 


  • اضف تعليق
  • Facebook

تابعنا على الفيس بوك

اهم و أخر الاخبار

 

مالتيميديا

 

استطلاع رأى