البلد : ضبط قاتل الأسرة المسيحية بقرية الكشح.. طالب ثانوي ذبحهم بمساعدة شقيقتهم للزواج منها والتخلص من والدتها سيئة السمعة (طباعة)
ضبط قاتل الأسرة المسيحية بقرية الكشح.. طالب ثانوي ذبحهم بمساعدة شقيقتهم للزواج منها والتخلص من والدتها سيئة السمعة
آخر تحديث: السبت 27.04.2013 - 08:40 ص كتب خالد رياض
ضبط قاتل الأسرة المسيحية
تمكنت مباحث دار السلام من إسدال الستار على واقعة قتل أسرة مسيحية بقرية الكشح مكونة من ربة منزل وأطفالها الثلاثة، حيث تبين أن شقيقة المجني عليهم اتفقت مع حبيبها، طالب ثانوي، على قتل والدتها لمعارضتها زواجهما وللتخلص من علاقاتها غير المشروعة مع عدد من الأشخاص.

وكان اللواء محسن الجندي، مدير أمن سوهاج، تلقى إخطارا من العقيد خالد الشاذلي، رئيس فرع بحث الشرق، يفيد بتلقيه بلاغا من بهيج وصفي العبد، 51 سنة، مسيحي الديانة، عامل، من قرية الكشح، يفيد بعثوره على جثة زوجته وتدعى فرحانة جرجس عطية، 43 سنة، ربة منزل، نتيجة إصابتها بجرح قطعي بالرقبة وجروح متفرقة بالجسم، وكذلك مقتل أطفاله ماري، 13 سنة، طالبة، وبيشوي، 10 سنوات، طالب، ورستينا، 7 سنوات، طالبة، إثر إصابتهم بجروح قطعية بالرقبة وطعنات متفرقة بأجسادهم.

وانتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان البلاغ، وبسؤال المبلغ اتهم نشأت حاتم رسمي برسوم وشهرته "شنودة"، 22 سنة، طالب بالصف الثاني الثانوي، مسيحي الديانة، بقتل المجني عليهم بسبب رفض المبلغ زواج المتهم من ابنته هناء، 19 سنة، حاصلة على دبلوم.

وتمكنت حملة أمنية بقيادة المقدم محمد مصباح، مفتش المباحث، والمقدم سامح محيي الدين، رئيس المباحث، من القبض على المتهم ووجدت به إصابات في الرقبة وكف يده، وبمحاصرته من قبل رجال المباحث اعترف بارتكابه الواقعة بالاتفاق مع ابنة المبلغ بغرض الزواج منها بعد أن جمعت بينهما قصة حب، وتقدم للزواج منها إلا أن والدتها رفضت.

وأضاف أنه تحصل على مقاطع فيديو لوالدة حبيبته تظهر فيها في أوضاع مخلة وعلاقات غير مشروعة مع عدة أشخاص، وأنه عرض تلك المقاطع علي حبيبته فقررا التخلص من والدتها حتى يتزوجا وينهيا علاقات والدة حبيبته غير المشروعة وكي لا يتم معايرة أهل القرية له عقب زواجه منها لسوء سلوك والدتها.

واتفق الاثنان على توقيت تنفيذ الجريمة وكان في الساعة الرابعة عصرا عقب خروج والدها وشقيقها الأكبر من المنزل، حيث فتحت هناء باب المنزل وعقب دخول حبيبها شنودة أغلقت الباب من الداخل وأرشدته إلى مكان والدتها أعلى سطح المنزل، حيث كانت تجلس أمام فرن بلدي، ودون أن تشعر فاجأها بضربة بـ"عتلة" حديدية على رأسها وبعدها أجهز عليها بذبحها من الرقبة بسكين ووضع فوقها كمية من البوص.

وأثناء نزوله على سلم المنزل فوجئ بالطفلة رستينا، ابنة المجني عليها وشقيقة حبيبته، تقف أمامه على درجات السلم وبدون تفكير ذبحها على الفور وطعنها في البطن، وأثناء تنفيذه عملية القتل فوجئ بشقيقها بيشوي يقف مذهولاً أمام مشهد ذبح شقيقته واضعا كلتا يديه على فمه من هول الصدمة، وكان الطفل هو الضحية الثالثة في مشهد القتل وتم ذبحه وطعنه بعدة طعنات في البطن.

وعقب ذلك، صعدت الطفلة ماري على درجات السلم وكأن القدر يسوق الأسرة إلى الموت، وشاهدت ماري ما شاهده شقيقها بيشوي ولقيت نفس المصير، الذبح والطعن، بعدها حمل شنودة ضحاياه بمساعدة حبيبته ووضعهم في مطبخ بالطابق الثالث وخرج من المنزل وكأن شيئا لم يحدث وتخلص من السكين والعتلة الحديدية في أحد مصارف الصرف الصحي.

وكانت النيابة استدعت الفتاة لجلسة تحقيق أمس، الجمعة، حيث اتهمت والدتها بأنها سيئة السمعة ولها علاقات متعددة، وأضافت الفتاة أمام محمود خليل، مدير نيابة مركز دار السلام، أنها تشك في سلوك والدتها وأنها كانت على علاقات مشبوهة مع آخرين، وأكدت أنها لم تشاهد عملية القتل رغم تواجدها داخل المنزل.

تحرر محضر بالواقعة برقم 2 أحوال مركز دار السلام وجارِ العرض على النيابة العامة للتصرف.